بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطيبين الطاهرين
يارب توكلت عليك فيسر لي وافتح وسدد رميي وارزقني حكمةً ترضيك
حقيقةً إن نفسيتي سيئة منذ يوم الخميس الماضي 14/12 منذ أن سمعت بخبر القبض على نائب المرشد أ/ خيرت الشاطر ومجموعة من قادة الإخوان، ثم بعد قيل جاءني خبر اعتقال 180 طالبا من طلاب الأزهر، ثم تابعت قليلا مؤتمر نصرة أهل السنة بالعراق والذي عقد بتركيا، ثم شاهدت قناة شيعية تتحدث عن ظلم أهل السنة لهم والتفجيرات التي تستهدفهم، ثم تذكرت ما يحدث في لبنان من اضطرابات، ثم جاءني خبر منع أ/ إسماعيل هنية من دخول غزة، ثم دخوله من غير الأموال.ـ
فنمت ليلتي تلك وأنا على صدري جبال من الألم والإحباط، وما أن أديت صلاة الفجر وتابعت الأخبار بالتلفاز فإذا بي أمام خبر محاولة إغتيال إسماعيل هنية.ـ
فزادت الهموم هما، وتوقعت فعلا أن أموت من القهر الذي يسكن صدري وأكاد أن أصرخ بالعالم ... كفاية حرام الظلم يا ناس.ـ
لكن دعوني أبوح لكم عن أول الأخبار التي أصابتني بالهم وهو خبر اعتقال أ/ خيرت الشاطر وأصحابه وطلاب الأزهر
حقيقةً إن نفسيتي سيئة منذ يوم الخميس الماضي 14/12 منذ أن سمعت بخبر القبض على نائب المرشد أ/ خيرت الشاطر ومجموعة من قادة الإخوان، ثم بعد قيل جاءني خبر اعتقال 180 طالبا من طلاب الأزهر، ثم تابعت قليلا مؤتمر نصرة أهل السنة بالعراق والذي عقد بتركيا، ثم شاهدت قناة شيعية تتحدث عن ظلم أهل السنة لهم والتفجيرات التي تستهدفهم، ثم تذكرت ما يحدث في لبنان من اضطرابات، ثم جاءني خبر منع أ/ إسماعيل هنية من دخول غزة، ثم دخوله من غير الأموال.ـ
فنمت ليلتي تلك وأنا على صدري جبال من الألم والإحباط، وما أن أديت صلاة الفجر وتابعت الأخبار بالتلفاز فإذا بي أمام خبر محاولة إغتيال إسماعيل هنية.ـ
فزادت الهموم هما، وتوقعت فعلا أن أموت من القهر الذي يسكن صدري وأكاد أن أصرخ بالعالم ... كفاية حرام الظلم يا ناس.ـ
لكن دعوني أبوح لكم عن أول الأخبار التي أصابتني بالهم وهو خبر اعتقال أ/ خيرت الشاطر وأصحابه وطلاب الأزهر
هل تعرفون قصة الجندي الإنكليزي في إفريقيا؟
في القرن الماضي وأثناء أحد عمليات الإبادة التي كان يقوم بها الإنكليز في إفريقيا قال أحد الجنود الإنكليز لصديقه:ـ
إن الأفارقة متوحشون جدا .... تخيل لقد عض إصبعي وأنا أذبحه؟!!؟
بدأت الصحافة في شن هجوم شديد على الإخوان بأن لديهم ميليشيات مسلحة استنادا على مقالة بجريدة المصري اليوم أول من نشر الخبر.ـ
ورد الطلاب بأنها ليست ميليشيات ولم يقصدوا بها التهديد والوعيد.ـ
ورغم أنهم لم يكونوا يقصدون تهديدا عسكريا إلا أنهم قدموا اعتذارا، وقيادة الإخوان قدمت اعتذارا عن تصرف طلاب الأزهر، إلا أنهم لم يشفع لهم أسلوبهم الحضاري في الاعتذار واستمرت الحملة عليهم، بل وتصف السيدة منى الشاذلي -والتي أكن لبرنامجها كل الاحترام- في برنامجها العاشرة مساءً بأنه صراع ديناصورات ....... يااااااه الإخوان أصبحوا ديناصورا وأصبح يتساوى مع الديناصور الحكومي بأجهزته الأمنية وأسلحته الرشاشة وعساكره اللامتناهية وعرباته المدرعة والمصفحة ومعتقلاته وأدوات تعذيبه وميليشياته البلطجية؟؟؟!!!؟
يا سادة هل شاهدتم ما فعله بلطجية الأمن من خارج الجامعة وطلاب الاتحاد المعين بطلاب الكلية من الإخوان وغيرهم الذين حاولوا الإدلاء بأصواتهم في الاتحاد الحر؟
أتمنى أن تشاهدوا هذه الأفلام القصيرة أولا ثم احكموا على رد فعل طلاب الازهر
طبعا سيقول أحدهم أن هذه البلطجة كانت بجامعة عين شمس فلماذا يرد طلاب الأزهر؟
أنقل لكم فقط ما قاله طلاب الإخوان أنفسهم بجريدة المصري اليوم
أنقل لكم فقط ما قاله طلاب الإخوان أنفسهم بجريدة المصري اليوم
"حيث أكدوا أنهم لجأوا لاستعراض القوة وعمل عرض عسكري وارتداء الزي شبه العسكري بعد تهديدات مسؤولي الأمن في الجامعة لهم بأنهم سيدخلون إليهم «بلطجية» في الجامعة لـ«يعلموهم» الأدب............................ـ
وأكد الطلاب أن ما قاموا به هو تحرك وقائي تحسبا لقيام الأمن بتنفيذ وعيده ضدهم، بإدخال البلطجية الحرم الجامعي وتشويه وجوههم.ـ
وكشف بعض الطلاب عن محاولات الأمن خطف بعض الطلاب من داخل الجامعة والمدينة الجامعية، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل حتى الآن"ـ
وأكد الطلاب أن ما قاموا به هو تحرك وقائي تحسبا لقيام الأمن بتنفيذ وعيده ضدهم، بإدخال البلطجية الحرم الجامعي وتشويه وجوههم.ـ
وكشف بعض الطلاب عن محاولات الأمن خطف بعض الطلاب من داخل الجامعة والمدينة الجامعية، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل حتى الآن"ـ
مع العلم أن المقالة أساسا كانت ضد الإخوان وليست في صفهم.ـ
ولقراءة الخبر كاملا
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=40798
وقد جاء في بيان الاعتذار
"إنَّ ما دفعنا إلى إجراء هذا العرض التمثيلي هو ناتجٌ عن شعورنا بأن أحدًا لا يسمع صوتنا, ولا يتحرَّك من أجل المُطالبة بحريَّتنا داخل الجامعة .........ـ
أردنا أن نجذب الأنظار إلى قضيَّتنا ومشكلتنا، ولكن أخطأنا في تقدير حركتنا، وكان هنا واجبًا علينا الاعتذار."ـ
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=40798
وقد جاء في بيان الاعتذار
"إنَّ ما دفعنا إلى إجراء هذا العرض التمثيلي هو ناتجٌ عن شعورنا بأن أحدًا لا يسمع صوتنا, ولا يتحرَّك من أجل المُطالبة بحريَّتنا داخل الجامعة .........ـ
أردنا أن نجذب الأنظار إلى قضيَّتنا ومشكلتنا، ولكن أخطأنا في تقدير حركتنا، وكان هنا واجبًا علينا الاعتذار."ـ
ولقراءة البيان كاملا
http://ikhwanonline.org/Article.asp?ID=25084&SectionID=0&Searching=1
والسؤال هنا .. ما المطلوب من الإخوان أكثر من هذا لإثبات حسن النوايا؟
والسؤال هنا .. ما المطلوب من الإخوان أكثر من هذا لإثبات حسن النوايا؟
اتفقنا جميعا أن رد الفعل كان غلطا ولكنه يظل رد فعل وليس فعلا.ـ
لماذا لا نركز على الفعل والمتمثل في رفد الطلاب والتزوير وتجاهل المطالب والتدخل الأمني السافر وميليشيات البلطجية؟
أليست معي في أن أي تنظيم في الدنيا يتخذ خطوات ما إما أن تكون صوابًا أو غير موفقة؟
ألا يكفي أن يعترف المخطئ بخطأه ويعتذر عنه؟
مع العلم أن الجماعة أعلنت أن الأمر لم يكن بتوجيه من القيادة بل كان هذا العرض باجتهاد من الطلبة أنفسهم.ـ
فيلمز اللامزون الجماعة بأنها فقدت السيطرة على شبابها، وأنه لا يوجد التزام حزبي من أفراد الجماعة، وكيف لهم أن يقوموا بذلك بمعزل عن القيادة؟ و........ و...... و........ـ
فيلمز اللامزون الجماعة بأنها فقدت السيطرة على شبابها، وأنه لا يوجد التزام حزبي من أفراد الجماعة، وكيف لهم أن يقوموا بذلك بمعزل عن القيادة؟ و........ و...... و........ـ
ألم تكونوا بالأمس القريب تتهمون طلاب الإخوان أنفسهم بأنهم لا يملكون قرارهم ولا يتحركون إلا بأوامر من خارج الطلبة أنفسهم –يقصدون مكتب الإرشاد-؟
وقد كان هذا الانتقاد في برنامج العاشرة مساءً عندما استضيف د/ عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، ود/ محمد أبو الغار –من حركة 9 مارس- ود/ علي عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة، والصحافي/ نصر القفاص نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام .ـ
أليسا مطلبين متناقضين؟
أما ما يقلقني شخصيًا أن يكون نتيجة هذا الهجوم الضاري والعنيف من الجميع سلبيًا على طلاب الإخوان وثقتهم بأنفسهم، فلا يستطيعون أن يأخذوا قرارهم المستقل ويتحملوه عن أنفسهم.ـ
الخوف أن تسحب جماعة الإخوان من طلابها المنخرطين في صفوفها بعض الصلاحيات التي تتيح لهم اتخاذ القرار بأنفسهم.ـ
الخوف أن تسحب جماعة الإخوان من طلابها المنخرطين في صفوفها بعض الصلاحيات التي تتيح لهم اتخاذ القرار بأنفسهم.ـ
ألا تعتبر هذه هي الخسارة الحقيقة أن نفقد شبابنا الثقة بأنفسهم وحرية التعبير عن آرائهم بالطرق التي يريديون مع توجيه وترشيد لهم وليس تجريح وتخوين واتهامهم بأنهم ميليشيات مسلحة، بل ويساوونهم بميليشيات المهدي الطائفية بالعراق.ـ
ألخص رأيي بما يلي:ـ
أولا: رد الفعل كان غلطا، وللأسف سلبياته كثيرة في نظرة الناس للجماعة وتخوف المعارضة واستغلال الحكومة للموقف.ـ
ثانيًا: تثمين وشكر الإخوان على شجاعتهم في الاعتراف بالخطأ، ويجب على النقاد السياسين تشجيع ثقافة الاعتذار التي نفتقدها كثيرًا في مجتمعاتنا العربية البائسة، وليس جلدهم.ـ
ثالثًا: رد الفعل لا يساوي الضجة التي أثيرت حوله لأن الفعل من الحكومة والأمن وإدارة الجامعة كان إجراميا لأبعد حد.ـ
رابعًا: الطلبة معذورون فيما ذهبوا إليه رغم غلطه، وهذه تجربة يتعلمون منها.ـ
خامسًا: أتمنى ألا تدفع هذه التجربة الجماعة لسحب صلاحيات الطلاب في اتخاذ قراراتهم بأنفسهم –طبعا بما لا يتعارض مع خط الجماعة العام- حيث فعلا هذا العرض كان خارجا عن خط الجماعة العام.ـ
فشباب مصر والعرب عموما في حاجة لتدعيم معاني الديموقراطية واستقلالية التفكير واحترام الرأ ي الآخر.ـ
هذا رأيي .... فما رأيك أيها القارئ؟.
نرجو كتابة اسم المعلق.ـ



10 comments:
موضوع حلو وتناول أحلى منك يا خلووود (بتشديد اللام)
ورأيى إن الحكومة ما صدقتك مسكت غلطة (وهى كذلك) على الإخوان ورحت عاملة الحبة قبة
ياريت نقارن بين إللى قتل 1000 نفس ولسه لم يحاكم وبين مجموعة من الشباب أساءوا التقدير فتم حبسهم
مين خلود ده ؟؟؟؟
(البهائيين وطلبة الأزهر!!)
حقا إنهما لموضوعان متناقضان تماما في عنوانهما متوافقان تماما في مضمونهما!!
بدأت القصة عندما حضرت في يوم السبت (16-12-2006)وقفتان:
1-الأولى أمام محكمة مجلس الدولة للبهائيين يطالبون فيها بحقهم في كتابة ديانتهم في البطاقة الشخصية ليمارسون أبسط حقوق المواطنة في مجتمعهم واستوقفني مشهد لرجل مسلم رفع لافتة كتب عليها(أنا مسلم وأؤمن ببطلان العقيدة البهائية وأؤيد حقهم في كتابة ديانتهم في البطاقة الشخصية).
2- والثانية في نقابة المحاميين لمناصرة طلبة الأزهر المعتقلين في رد فعل أراه حقا طبيعيا جدا لما حدث لهم من ظلم واضطهاد.
حقا إن شطب طلبة جامعيين ومنعهم من أبسط حقوقهم السياسية بسبب انتمائهم الفكري بل وممارسة أبشع ألوان البلطجة والتهديد ضدهم ثم الهجوم اللاذع والشديد لهم حينما أرادوا أن يتحدوا التهديد الموجه لهم كل هذا لهو الظلم المبين!!
لكن ألا تروا معي أن منع آخرين من تحديد انتمائهم الديني المخالف لنا كمسلمين وبالتالي منعهم من أداء حياتهم بشكل طبيعي من حيث الدراسة والإلتحاق بالوظائف الرسمية واوراق الخدمة العسكرية بل وفصلهم أيضا من كلياتهم أحيانا!! وغيرها الكثيير....
ألا ترون معي أن هذا أيضا يعتبر من الظلم المبين؟؟؟
أم أننا نريد أن نكيل بمكيالين الظلم هو الذي يقع على المسلم وفقط أما من اختلف معي في الدين فلا يستحق منا مناصرته لأنه أقلية مرتد كافر لا يستحق الحياة!!
الظلم واحد لا يتجزأ سواء وقع على المسلم أو غيره والعدل أيضا واحد لا يتجزأ مع المسلم أو غيره........
(وإن الله يأمر بالعدل)!!!
نرجو أن نحصر الموضوع هنا عن طلاب الأزهر ومن أراد أن يناقش قضية البهائيين فليناقشها في مدونة أحمد حسام حتى لا تتشتت الأفكار
http://changing4better.blogspot.com/2006/12/blog-post.html
انى اشبه ما حدث فى جامعة الازهر
بدروس غزوة احد مع الفارق
ان الطلاب لم يصدر لهم اوامر وخالفوها
ولكنهم اجتهدوا اجتهاد الاجر الواحد
و ليبتلى الله اخواننا
وليمحص ما فى قلوبهم
وليظهر المنافقين على حقيقتهم
وليظهر اصحاب الاقلام النجسة
وليظهر من الخبيث ومن "الطيب"او الى عامل طيب
وليظهر اصالة الجماعة فى التعامل مع الموقف
وليظهر ثبات الشطار عبر المحن
ولعل هذه الام المخاض التى تمر بها مصر الحبيبة
ويولد بعدها فجر الحرية ان شاء الله
ومن يخرج اللبن الصائغ من بين فرث ودمً
قادر على ان يخرج الاخوان من بين حاملى ازناب البقر و حاملى اقلام النفاق
لقد تحدثت عن موضوع البهائيين لأن هناك رابطا بينه وبين طلبة الأزهر كما شرحت لذلك وضعته في مدونتك التي تحترم الرأي والرأي الآخر ولأني شعرت أنهما قضيتان لا يتجزءان فسببهما واحد:)
كنت عايز اقول رأيى حول الاحداث الاخيرة:
فى نقاط مختصرة
• فكرة الاتحاد الحر فكرة رائعة وفى صميم فكرة التغيير السلمى اللاعنيف لأنها ترتكز على فكرة نزع الشرعية عن الكيان القائم وخلق شرعية جديدة موازية ولهذا كانت قمة فى استفزاز النظام لأنه يدرك جيداً مدى فعالية وتأثير هذه الوسيلة وما يمكن ان تتطور اليه ، عندما يكون هناك نقابات بديلة و ... بديلة حتى تتطور فى النهاية الى حكومة بديلة او حكومة ظل حقيقية تستطيع ان تعبر ان الشعب وتقوم ببعض مهام الحكومة.
• دعم حركة كفاية وحركة 9 مارس لفكرة الاتحادات البديلة ومنظمات حقوق الانسان كان نقطة فارقة وايجابية جداً فى دعم شرعية الاتحاد البديل بحيث لا يقتصر تنظيما او ترشيحا على طلاب الاخوان المسلمين.
• استعراض الطلبة فى جامعة الازهر كان خطئا كبيرا بكل المقاييس من الطلبة ومن القيادات التى لم تكن تعلم بسبب الاتى:
o الطلبة لا تعرف فعلا – وانا كنت طالبا مثلهم – ما هى ثوابت الاخوان التى يجب ان يفكر عليها وقد تحدثت مع بعض الاخوان عن الثوابت وعن فهم كل شخص لها بطريقة مختلفة خصوصا فى ظل عدم تبنى الاخوان لاستراتيجية محددة فى صراعه ضد النظام فهو يتأرجح بين اللاعنف والعنف الرمزى احيانا عندما يحاول مجاراة النظام فى بعض اساليب القوة وحدث ذلك فى مرات عدة فى المظاهرات فيما يعرف بلجان الردع وهى معروفة داخل الجماعة ، وايضا فى انتخابات مجلس الشعب بشكل معروف ايضا ومشهور، وهنا مكمن الخطور لأنه لا يخفى على احد ان القوة المادية هى ابرز نقاط القوة لدى النظام وابرز نقاط الضعف لدى الاخوان على الاقل فى الوقت الحالى وتعريض نقطة القوة لدى النظام الى نقطة الضعف لدينا هو سذاجة سياسية لا تغتفر.
o يصعب على الرأى العام فى التعامل مع الاخوان الاقتناع بفكرة الخطأ او عدم تمثيل حدث ما للجماعة وان ذلك لم يكن تحت اشراف مكتب الارشاد ، خصوصا فى ظل الهالة الاعلامية عن مدى التنظيم داخل الجماعة ، وعن الفكرة القائمة على ان شئ يحدث يكون بموافقة مكتب الارشاد، وهذه نقطة لا يمكن اغفالها والرأى العام معذور فيها الى حد كبير فى رأيى.
o فكرة الرد على العنف من النظام بالاستغلال الاعلامى فقط وبشكل احترافى غير قائمة فى الجماعة لا فى الصف الادنى ولا الاعلى ، ففى انتخابات مجلس الشعب تم تصوير العديد من لقطات الفيديو الفاضحة لتزوير الانتخابات وكلها لم يتم نشرها الا القليل جدا، وهو شئ غريب لم اجد اى تفسير له لدى احد من المسئولين، وفىالمقابل يبدأ بعض الاخوة المتحمسين فى فكرة اننا اقوياء واذا اجروا بلطجية نأجر بلطجية وكلام من قبيل لازم نعرفهم احنا مين وعلشان ميفتكروش اننا ضعفاء !!! والحقيقة اننا يجب ان نعلم اولا اننا من حيث القوة المادية ضعفاء نسبيا بالفعل وبشكل كبير جداً يعنى هو لديه بلطجية فى الاول لو منفعتش لديه امن مركزى لو منفعش لديه جيش، فيا ترى الى اين يمكن ان نصل فى مجاراته فى صراع بهذا الشكل؟!!!!!!
o قد تكون حملة الاعتقالات الاخيرة مرتبة من البداية ولكن فكرة تقديم الذريعة بهذا الشكل الذى ينم عن سذاجة سياسية لدى الطلبة على الاقل لا يمكن اعتباره خطئية من النوع الثقيل، واذا كان التعامل مع مثل هذه الامور لم يحسم شكله فى القيادات – وانا اعتقد بتباين فى وجهات النظر لديهم فى هذه الامور لأنها غير محسومة – فيجب عليهم ان يدركوا ان هذا الاختلاف سيكون اكبر واوسع بكثير فى الطبقات الدنيا من التنظيم واكثر تطرفا بعيدا عن الاحتراف السياسي او العقلانية الراشدة، بحكم السن والخبرة.
o الاخوان يصرون كثيرا على ان ملفهم فى مصر هو ملف سياسى وليس امنى، ولكن ما هو التعاطى السياسى الذى حدث مع اعتقال عصام العريان وما هو التعاطى السياسى الذى سيحدث مع المعتقلين حاليا، انه مجموعة من المحامين الذين يترافعون عنهم فى المحاكم ثم الكفالة الاجتماعية لذويهم ثم بعض الحديث عن الموضوع فى المناسبات على موقع الجماعة الذى لا يزوره فى العادة الا اعضاء الجماعة وبعض النخبة، وهنا احب ان اؤكد ان اداء الاخوان اعلامياً واستغلال سقطات النظام لازال يعانى من الضعف الشديد ان لم يكن الموات فى كثير من الاحيان ، وهو امر غير مبرر ولا يمكن فهمه فى ظل كثير من المعطيات الاخرى، فالاخوان علاقاتهم الاعلامية متشعبة بشكل لا يمكن تتبعه ، سواء من خلال الصحفيين او الشخصيات المرموقة فى اماكن مختلفة او حتى فى منبر هائل كقناة الجزيرة!!!!
o بالطبع لا يمكن فهم كلامى على انه كان خطئاً ان يتخذ قرار الاستعراض قبل موافقة مكتب الارشاد ، فهذا امر بطبيعة الحال لا يجب ان يصعد الى هذا المستوى التنظيمى الا فى الكيانات الديكتاتورية والبيروقراطية ايضا، لكن يجب الاتفاق على الثواب بشكل اكثير وضوحا جدا فى المستويات الاعلى ثم الادنى من التنظيم، ثم يحدث ما يسمى بنشر الثقافة التبناه، فلو كانت هى ثقافة اللاعنف مثلا يتم التدريب على ثقافة الاعنف وادبياتها واخلاقياتها وهكذا ، ولو سنتبنى طريق العنف يجب البدء فى التدريبات اللازمة وما يلزمها من اشياء اخرى ، ولو شئ ثالث جديد غير مسبوق يبمزج بين الاثنين يجب تعريفه جيداً لأنه سيكون صعب الفهم بالتأكيد ومن ثم نشره بنفس الطريقة والتدريب عليه ثم يترك لكل مستوى تنظيمى الاجتهاد وفقاً لهذه الثوابت او الثقافة.
o تجاهل الارث – واقصد به التنظيم الخاص ودعم الجهاد فى افغانستان – والواقع الحالى – واقصد به علاقة الاخوان بحماس فى فلسطين، ودعم فكرة المقاومة والتحرير باستخدام السلاح، والقاء هذه الامور بظلالها على واقع الاخوان فى مصر وصراعهم ضد النظام، ليس من الواقعية فى شئ، لابد ان يعلم الاخوان جيدا ان الخروج عن التهم الجاهزة بحيازة اسحلة والتظيمات العسكرية وخلافه لن يكون امرا هينا ولن يأتى بالصدفة او لأن عامة الشعب تثق فى الاخوان، لابد له من علامات واضحة لا تقبل الشك، والبعد ان اى علامات يمكن استثمارها بشكل او باخر من النظام، لاثبات هذه الحقيقة.
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعسى أن تكرهوا شيئا، ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
سورة النساء
فلنقل "لعله خير"بإذن الله
اخيرا يا هشام بدات تكتب :)
مية مية يا راجل
بعد ما كنت بتخش تدوشني بتريقتك وتجري
:))
الموضوع اللي انت كاتبه ده مكتوب كويس جدا
النقاط في منتهي الوضوح
وكثير منها منطقي ومعقول
بالتاكيد الضغط علي الاخوان من كل جانب يولد ردود افعال غير محسوبة
وبالتاكيد ردود الافعال دي بتيجي من الاناء اللي كل اخواني يشرب منه
بمعني ان المثل الاعلي لشباب الاخوان حتلاقيه دايما في فلسطين
او من قادة حركة حماس
او غيره
فبالتالي لما ييجوا يعبروا عن ذاتيتهم تخرج هكذا بشكل عسكري ملفت للنظر
اتمني زيك ان ذاتيه الشباب في الاخوان لا يتم قمعها
او منعها
بحجة خطأ
واتمني ان يعي واضعي المناهج في الاخوان كيف ان جماعتهم اصبحت تبدو غير مصرية في مصر
برد الفعل هذا
وكانما يحاربون في فلسطين
من الاخر يعني
الموضوع مش ابيض واسود
احنا كلنا عارفين ان الحكومة بتتلكك لاي حاجة
فده متوقع
وتاكد برضك ان الاخوان خلال الثلاثين سنة اللي فاتت بيتغيروا سواء بقصدهم او غصب عنهم
والدليل ان فيه ناس من جوة الاخوان بيفكروا بشكل مختلف وعددهم يزيد
اما يبقون في داخل الحماعة
او يخرجون منها ليكونوا اكثر استقلالا وتاثيرا
وطبعا مع عصر الانترنت
اصبخ الموضوع اسهل
في النهاية انا مبسوط انك بتعبر بسلاسة
وبتكتب باقتدار
وتستطيع تاصيل وجهة نظرك في نقاط
كدة مية مية يا عم هشام
جزاكم الله خيرا
تعليق مشجع منك جدا يا أبيه شريف
بس بااراحة علي شوية لحسن أتمرع فيها وأحس إني الصحافي اللي ماجابتوش ولادة
Post a Comment